منتديات احلام عمرنا

مرحبا بك يا زائر فى منتدى احلام عمرنا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الليل الحزين
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1810
العمر : 29
الموقع : الليل الحزين
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات   الأربعاء 1 أكتوبر - 12:12



قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات

<table id=table447 height=210 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=310 align=left border=0><tr><td align=middle width=310 height=210>
</TD></TR>
<tr><td align=middle></TD></TR></TABLE>

- د. محمود عزت: قضيت 30 عيدًا خلف القضبان أصعبها في الحربي
- الشيخ الخطيب: ضباط السجن كانوا يستمتعون ببرامجنا في الأعياد
- د. عصام العريان: العيد للصائمين وطعمه يكون مختلفًا مع الإخوان
- د. مكارم الديري: فرحة العيد في صلاته و"لمَّة" الأهل والأحباب بعدها
- د. أسامة نصر: كنا نزيِّن الزنازين وصالات الزيارة لاستقبال الأهل
تحقيق- إسلام توفيق:
إذا كان لشهر رمضان ذكريات في نفوس القيادات السياسية والدعوية داخل جماعة الإخوان المسلمين؛ فللعيد أيضًا سيل من الذكريات والخواطر التي شهدها رجال جماعة الإخوان المسلمين على مدار سنوات عمرهم؛ فمنهم مَن قضى عيده داخل المعتقلات والسجون، ومنهم مَن قضى عيده مع أهله وقلبه مع إخوانه في السجون.
ذكريات العيد مع قيادات الإخوان ليست بالأمر الذي يُستهان به؛ لأنها تحمل سطورًا في دفتر الجماعة؛ فالدكتور محمود عزت الأمين العام للجماعة قضى 30 عيدًا خلف القضبان، والدكتور عصام العريان قضى 18 عيدًا بعيدًا عن أهله.
وبالطبع لم يكن السجن فقط هو مَن يحمل في طياته ذكرياتٍ لا يمحوها الزمن، ولكن كان للسفر والعمل وخدمة الدعوة جولات مع قيادات الإخوان نحاول التفتيش عنها من خلال هذا التحقيق:
د. محمود عزت 30 عيدًا في السجن



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
[size=9][b] د. محود عزت</TD></TR></TABLE>يقول الدكتور محمود عزت أمين عام الجماعة إنه لم يكن يتخيل قط أن يقوم بحساب كم من الأعياد قضاها داخل السجون والمعتقلات، موضحًا أنه قضى أكثر من 18 عيدًا في الفترة بين 65 و74 وهي الفترة التي اختلف فيها العيد عنه في قضية "سلسبيل" العسكرية، واختلف مرةً أخرى في المحاكمات العسكرية عام 2000م، والتي قضى بها أكثر من 10 أعياد أخرى التي اختلفت عن الأعياد التي قضاها في قضية عام 2005م.
وأرجع عزت اختلاف العيد والإحساس به من سجن إلى آخر لطبيعة السجن وطبيعة القضية، مشيرًا إلى أن أقسى عيدين أو 3 أعياد هي التي قضاها في السجن الحربي في قضية 1965م، والتي كانوا فيها تحت التحقيق، وما زال الإخوان فيها يعانون من جرحهم من التعذيب ومنع الزيارات، مشيرًا إلى أن الوضع الخارجي لهم كان صعبًا وسيئًا، بينما كان في ذلك الوقت يتمتع ومن معه بقوة وسعادة وفخر وعزة رغم شدة ما يلاقونه بعدما ثبتوا على الحق وظلوا على وفائهم لدعوتهم.
ويُكمل ذكرياته عن العيد بأنه لم يكن مسموحًا لهم الحديث معًا، ولكنهم كانوا يختلسون النظرات والأحاديث ليتبادلوا التهاني والهدايا، والتي كانت تعطي انطباعاتٍ سعيدةً في النفس، وتجعلهم مطمئنين وفي حالة من الاستقرار النفسي والروحاني، رغم حرمانهم من الضروريات الحياتية.
وعن باقي السجون يروي عزت: "أول عيد أشعر فيه بالحياة الاجتماعية الهادئة والفرحة والسعادة المتبادلة بين الإخوان كان في سجن قنا عام 68؛ عندما التقينا بإخواننا الذين اعتُقلوا في 54؛ حيث كان اللقاء والصحبة والروح التي تسري بيننا يجعلني أشعر- وكنت وقتها طالبًا- وكأنني أقضي العيد وسط أهلي وأحبائي وليس داخل سجن يقيِّد حريتي.
ويكمل قائلاً: "كنا نقضي العيد في حفلات السمر والسهر وعمل المسرحيات والإسكتشات، والتي كانت بمثابة تعويض عما فقدناه من غياب الأهل وبُعدهم"، وأشار إلى أن الهدايا التي كان يقدمها له إخوانه من "مناديل ورقية مكتوب عليها" أو "لوحات رسمها أصحاب الذوق الرفيع من الإخوان داخل السجون" ما زال يحتفظ بها حتى الآن، وعندما يزوره أحدهم يذكِّره بها ليتذكروا معًا هذه الأيام الجميلة.
حفلات في المعتقل



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
الشيخ عبد الله الخطيب</TD></TR></TABLE>وعلى صعيد الدعاة أكد الشيخ عبد الله الخطيب أحد علماء الأزهر الشريف وعضو مكتب الإرشاد أن الأعياد مواسم وفيوضات منَّ الله بها على عباده من المؤمنين، والتي غالبًا تأتي بعد عمل؛ فعيد الفطر يأتي بعد 30 يومًا من العبادة وعيد الأضحى يأتي بعد موسم طاعة وفريضة الحج.
وقال إن ذكرياته مع الأعياد كثيرة بعد أن قضى أكثر من 18 عيدًا داخل المعتقل، والذي اعتبره العيد الحقيقي الذي ليس له نظير خارج السجن؛ فهو العيد الذي يصلون فيه ويخرجون بعد الصلاة، كما كان يفعل خليفة المسلمين في موكب كبير يحيي جميع المعتقلين، ويشدُّ من أزرهم ويهوِّن عليهم قسوة المعتقل، ويزيد من فرحتهم بالعيد، بالإضافة إلى الندوات والمحاضرات وحفلات السمر والإسكتشات والمسرحيات التي كان يحضرها الضباط ومأمور السجن ويستمتعون بها.
وعن صلاة العيد وخطبته أشار إلى أنها لا تختلف داخل المعتقل أو خارجه، وإن كانت الخطبة تتركز غالبًا على عاطفة المسلمين وحبهم لدينهم ووحدة الصف والأمة الإسلامية وفرحة العيد.
العريان و15 عيدًا



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. عصام العريان</TD></TR></TABLE>الدكتور عصام العريان القيادي بالجماعة أكد أن العيد للصائمين، ولا تختلف فرحته إن كان داخل السجون والمعتقلات أو خارجها، وإن الفرحة بإتمام العبادة والطاعة تفوق أية فرحة دونها، مشيرًا إلى أن مظاهر العيد مهما اختلفت يبقى لها بريقها مهما كانت، وأن العيد خارج السجون يكون للتزاور وصلة الرحم بين الأهل والأقارب، ويتشابه إن كان داخل السجن في الصلة والتزاور، ولكن الأهل والأحباب هم من يقومون بهذه الزيارات.
ويضيف العريان: "قضيت أكثر من 18 عيدًا داخل المعتقلات؛ فللعيد في السجن طعم مختلف مع الأحباب والأصدقاء والإخوان والمقربين، وصلاة العيد وخطبته، ولذلك فإن هذا العيد كان يغمر الإنسان فرحةً عندما تتحدث عن الحرية والأخوَّة وفرحة العيد ووحدة الأمة، حتى وإن كنا خلف القضبان ومسلوبي الحرية.
ويكمل قائلاً: أما في الآونة الأخيرة فقد صارت الأعياد صعبة؛ لعدم قدرتنا على الاحتفال بها مع أهالينا، بعدما منعت قوات أمن السجن زيارة أهالي المعتقلين في السجون؛ الأمر الذي تكرر مرتين؛ مما أدى إلى حالة من الاستياء والقلق والضيق بين المعتقلين وأهليهم.
سعادة بالغة



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. مكارم الديري</TD></TR></TABLE>وتضيف الدكتورة مكارم الديري الأستاذ بجامعة الأزهر أن يوم العيد عندها لا يختلف كثيرًا عن باقي الأسر المصرية؛ التي تجد فرحتها في "اللمة" وتجمُّع الأهل والأحباب والأقارب في المسجد لأداء صلاة العيد، ومن بعدها تجمعهم في بيت واحد يضحكون ويفرحون ويتسامرون.
وأكدت الدكتورة الديري أن سعادتها بالعيد تكتمل عندما تعود من صلاة العيد وتتجه إلى هاتفها لتتصل بالأستاذ مهدي عاكف المرشد العام للجماعة وقيادات الصف الإخواني لتعيِّد عليهم وتهنِّئهم بالعيد، وتزيد فرحتها عندما ترى أولادها جميعًا مجتمعين أمامها.
واختتمت كلامها قائلةً: "تنتابني الفرحة والسعادة عندما أجد جيراني هم من يقومون بايقاظنا بعدما كنا الوحيدين الذين يذهبون إلى الصلاة، وعندما أجد الفرحة في عيون أطفال المسلمين الذي تجدهم صغارًا يلبسون الحجاب والملابس الجديدة، ويستيقظون مبكرين، يهرولون إلى المسجد المكتظ بالتكبير والفرحة، فما أجملها من فرحة!! وما أجمله من عيد الذي تشعر فيه بوحدة الأمة وتمسكها!.
سجن واحد



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. محمد جمال حشمت</TD></TR></TABLE>الدكتور جمال حشمت يتفق مع مَن سبقوه في أن العيد المميز له كان داخل المعتقل، ويقول إنه قضى عيدًا واحدًا داخل السجون في مزرعة طرة، وإن الفرحة في هذا العيد كانت مضاعفةً لوجوده مع أحبائه وأصدقائه وإخوانه؛ مما أعطاهم حالةً من التحدي للخروج بأقصى فرحة وسعادة رغم سلب حرياتهم داخل السجن.
وعن فرحته وبهجته بالعيد أشار حشمت إلى أن السعادة بالعيد تكتمل عنده عندما يرى مسيرات الفرح والبهجة وهي تجوب شوارع منطقته قبل وبعد صلاة العيد، والتي يتفاعل معها الشباب والرجال والأطفال والشيوخ والنساء، مشدِّدًا على أنه لولا هذه المسيرات التي تتبع صلاة العيد ما كان للعيد فرحة.
زنازيين مزينة



<table style="WIDTH: 235px; HEIGHT: 173px" borderColor=#e5f1ff width=235 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
د. أسامة نصر</TD></TR></TABLE>وهو ما يتفق معه الدكتور أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، والذي يرى أن فرحة العيد تكمن في احتفال الشعب المصري بكل فئاته؛ أطفالاً وشيوخًا وشبابًا ورجالاً ونساءً.. بصلاة العيد وخطبتها، وشعورهم بعظمة الإسلام وقوته؛ بعد أن ترسم البسمات على وجوههم وتعلو الضحكات على أصواتهم.
وأكمل أن الفرحة تكتمل بمسيرات الحب والطاعة التي تجتاح المصليات عندما يقفن أمام بوابات المصلى ليجد المسيرات قادمةً من بعيد وكأنها يوم الحج أو يوم الحشر، مشيرًا إلى أنها فرحة لا يمكن تجاهلها ولا يمكن أن ينساها، بل ينتظرها عيدًا بعد عيد.
وعن ذكرياته في العيد داخل السجن يقول نصر إن مشاعره اختلطت بين مشاعر التسليم بقدر الله والإيمان بقضاء الله وقدره، وبين أمنيات قضاء أوقات فرحة وبهجة العيد بين الأهل والأولاد والأحباب، خاصةً بعد الشعور بالعاطفة القوية التي رآها في عيون أولاده عندما قضى العيد بعيدًا عنهم.
ويحكي أن مراسم استقبال العيد في السجن تتميز بروح المودة والأخوَّة والحب، وتفنُّن المعتقلين في إعطاء هدايا مميزة لأولادهم وذويهم عند زيارتهم، بل ويتفنَّنون في تزيين الغرف وصالات الزيارة لإشعار أولادهم أنهم يفرحون بالعيد مثلهم، وليقلِّلوا مشاعر الضيق والحزن عندهم لقضاء آبائهم العيد بعيدًا عنهم.
فرحة عند فطره



<table style="WIDTH: 61px; HEIGHT: 110px" borderColor=#e5f1ff width=61 align=left bgColor=#e5f1ff border=0><tr><td width="100%"> </TD></TR>
<tr><td width="100%">
الشيخ عبد الخالق الشريف</TD></TR></TABLE>يقول فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف أحد علماء الأزهر الشريف: إن العيد بالنسبة للمسلمين يمثل الفرحة الكبرى لهم؛ ليتحقق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "وفرحة عند فطره"؛ فهو فرحة وفسحة وحياة جميلة للترويح عن القلب بعد شهر كامل من العبادة.
وأكد شريف أن العيد عنده فرصة لجمع الأهل والأحباب والأقارب والتزاور وصلة الأرحام وصلاة العيد في الخلاء والسفر إلى الأهل.
ويحكي عن مواقف طريفة مر بها في الأعياد السابقة فيقول: إنه يتذكر يومًا أنه ذهب لصلاة العيد في أحد الأيام ليجد الإمام نعسان، ونسي أنه في صلاة عيد، وفجأةً صعد مباشرةً المنبر ليخطب في الناس، إلا أنه تدارك الأمر سريعًا ونزل من على المنبر.
ويكمل قائلاً: قضيت أعيادًا في بلاد الغرب، ورأيت فيها أجمل الأيام مع الجاليات الإسلامية؛ فكان لي دور الأب والأخ الأكبر والداعية والإمام والشيخ، كما كنا نقوم بعمل حفلات سمر ورحلات لهذه الجاليات للشعور بجو العيد والفرحة.
ويقول إن أفضل الأعياد التي مرت به هي التي قضاها في رحاب بيت الله الحرام في مكة أو المدينة وسط ملايين المسلمين؛ الذين كانوا يتوافدون من كل بقاع العالم ومن كل الجنسيات؛ ليجد نفسه يحتفل مع الهندي والزنجي والعربي والأمريكي.
[/size][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤى احمد
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 3267
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات   الجمعة 10 أكتوبر - 0:38



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل الحزين
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1810
العمر : 29
الموقع : الليل الحزين
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات   الأربعاء 15 أكتوبر - 8:15

مشكور لمرورك

_________________
من نحن من دنيا مصيبة لاقت في سماء الكون حدودا


متنا وعشنا ولم نزل نسابق الموت قبل الريح


فلسطين امنا ومازلت ولم تزل فلسطين ضياء الكون للتحريرا

عاشق فلسطين من القلب

http://www10.0zz0.com/2008/11/11/08/304830282.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قيادات الإخوان والعيد.. صفحة من دفتر الذكريات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام عمرنا :: .؛°¨ ღ مُنْتدَيَات عمرنا العَامّةْ ღ¨°؛. :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: