منتديات احلام عمرنا

مرحبا بك يا زائر فى منتدى احلام عمرنا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد الرسائل : 2776
الجنس :
الأوسمة :
بلدى :
مزاجى :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الإثنين 1 ديسمبر - 2:43

تواصل أجهزة الأمن فى أكتوبر جهودها لكشف غموض مقتل ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها داخل شقة الأخيرة، وفحص رجال المباحث الهواتف المحمولة الخاصة بالضحيتين هبة إبراهيم العقاد «٢٣ سنة» وصديقتها نادين خالد جمال الدين «٢٣ سنة» وتم استدعاء ٥٠ من أصدقاء وزملاء الضحيتين حتى مساء أمس، لسماع أقوالهم واستجوابهم حول علاقتهم بالضحيتين،

واستمعت نيابة حوادث جنوب الجيزة أمس لأقوال صديق ابنة ليلى غفران، والذى نقلها إلى المستشفى فى حالة سيئة واستمعت النيابة لأقوال حارس أمن بحى الندا ووالد القتيلة نادين خالد جمال الدين صاحبة الشقة التى شهدت الحادث. جرت التحقيقات بإشراف المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة.
قال على محمد على «٢٥ سنة» أمام وائل صبرى، مدير النيابة، إنه تربطه قصة حب والقتيلة هبة منذ ٤ سنوات، وأنه تزوجها منذ عام ونصف العام وأن الضحية تحتفظ بعقد زواج رسمى داخل خزينة خاصة بشقة والدتها فى الدقى، وأنه يعاشرها معاشرة الأزواج فى شقة المطربة ليلى غفران فى شارع الحسينى بالدقى، وأضاف «الشاب» فى التحقيقات أنه كان يلتقى الضحية فى أماكن عامة وشقق بعض أصدقائه لأن أسرته رفضت ارتباطه بها لفارق المستوى الاجتماعى.
وقال إنه فجر الخميس الماضى، اتصلت به «هبة» وأخبرته بأن «شخصاً» هاجمها وصديقتها نادين داخل شقة الأخيرة فى «حى الندا» بالشيخ زايد، وشرح الشاب أنه انطلق بسيارته من مصر الجديدة إلى الشيخ زايد واستنجد بحارس الأمن واكتشف أن الشقة مغلقة فقام بكسر الباب ووجد الضحية تنزف دماء من أنحاء متفرقة بجسدها ومن فمها وكان صوتها ضعيفاً.
وعن مرتكب الحادث قال الشاب إنه لم يسأل عن شخصيته لأنه كان خائفاً على «هبة» من الموت وأنها كانت ترتعش وتصاب بإغماءة وتفيق بعد لحظات، وقال الشاب إنه نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد لإنقاذها، وأنه تم إجراء جراحات عاجلة لها وتوفيت، وأضاف أنه تشاجر مع الضحية قبل الحادث بأسبوع بسبب علاقتها بنادين وأنه طلب منها قطع علاقتها بها وحدثت بينهما مشاجرة، وأنه طلب منها ألا ترفع صوتها عليه مرة أخرى، وقال إنه لم يلتفت لوجود جثة نادين داخل غرفة النوم الرئيسية لأنه كان مشغولاً بنقل هبة للمستشفى.
واعترفت أسرة الضحية بأن الشاب متزوج من ابنتهم «هبة». وقال حسن أبوالعينين، محامى الأسرة، لـ«المصرى اليوم» إن هبة إبراهيم العقاد متزوجة من الشاب على سنة الله ورسوله، وأن عقد الزواج فى شقة المطربة ليلى غفران، وأضاف المحامى أن النيابة ستستمع لأقوال المطربة صباح اليوم، وكذلك والد القتيلة، الذى حضر من لندن مساء أمس الأول، بعد علمه بتفاصيل الحادث.
واستمعت النيابة، بسكرتارية عاطف سالم على، لأقوال خالد جمال الدين، والد القتيلة نادين، وأكد أنه تلقى اتصالاً تليفونيًا من أحذ أقاربه فى القاهرة، أكد له أن مجهولاً قتل ابنته نادين داخل شقتها فى «حى الندا» بالشيخ زايد، وقال الأب إنه لا يتهم أحداً بقتل ابنته وصديقتها، وإنه كان يتصل بها أسبوعيًا ويطمئن عليها، وكان يبعث إليها بمبلغ مالى شهرى يعينها على الدراسة والحياة فى رفاهية، وأضاف الأب أن ابنته تملك سيارتين إحداهما حديثة، ونفى علمه بعلاقتها بآخرين أو أنها تدمن الهيروين أو المخدرات.
استمعت النيابة لأقوال حارس الأمن الذى كان مكلفًا بالوقوف أمام البوابة الرئيسية ليلة الحادث، وقال إنه فوجئ بالشاب على محمد على، يأتى إلى البوابة فى السادسة صباحاً وطلب منه أن يذهب معه إلى شقة نادين، وقاما بكسر الباب، وعثر على الضحية «هبة» وسط بركة من الدماء، وأنه ساعد الشاب فى نقلها إلى داخل السيارة، وكان يطمئنها بأنها ستكون بخير ولم يسألها عن مرتكب الواقعة أو كيفية حدوثها.
وصباح أمس وأمام مشرحة زينهم بالسيدة زينب، حضرت أسرة الضحية هبة إبراهيم العقاد، بعد أن حضر والدها من لندن، وظهرت ليلى غفران، وسط زملائها فى الوسط الفنى، حيث حضرت فيفى عبده ونهى العمروسى وماجدة نور الدين وسامى مغاورى،
بينما حضر عدد كبير من أصدقاء الضحية «هبة»، وانطلقت السيارات قبل صلاة الظهر إلى مسجد السيدة نفيسة، وقادت المصادفة إلى أن تكون صلاة الجنازة على ٦ أشخاص، بينهم ابنة ليلى غفران، وحمل كل أقارب متوفى جثمانه، وانطلقوا إلى مدافنهم، بينما تم حمل جثمان «هبة العقاد»، وسط بكاء زميلاتها وأصدقائها وأفراد أسرتها إلى مدافن الأسرة فى الإمام الشافعى، حيث تمت مراسم الدفن.
وطلبت النيابة حضور شاب يدعى أدهم صديق القتيلة «نادين خالد»، وقال «أدهم» أمام رجال المباحث إنه تربطه علاقة قوية بـ«نادين» منذ فترة طويلة، وإنه يتردد عليها فى شقتها منذ ٣ سنوات، وسافر معها إلى الغردقة وشرم الشيخ ودهب هذا العام وقضى ٥ أيام فى كل مدينة، ونفى الشاب علاقته بالحادث، وقال إنه علم به من بعض أصدقائه فجر الخميس.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد الرسائل : 2776
الجنس :
الأوسمة :
بلدى :
مزاجى :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: صور هبة العقاد بنت ليلى غفران مقتولة   الإثنين 1 ديسمبر - 2:52

صور هبة العقاد بنت ليلى غفران مقتولة
هى كانت مطعونة حوالى 40 طعنة هى وصديقتها
وفيه اخبار بتقول ان صديقتها كانت دماغها مفصوله عن جسمها
وحوالى 20 طعنه وماتت اما هبه العقاد
حاول خطيبها نقلها الى مستشفى دار الفؤاد لأنقاذها ولكنها ماتت قبل اجراء عمليه جراحية لأنقاذها


صورة ليلى غفران والدة القتيلة







صور المجني عليها "هبة العقاد




صورة ليلى غفران مع ابنتها هبة العقاد


صورة خطيب هبة العقاد بنت ليلى غفران



ولد نادين


صور جنازة هبة ابنة ليلى غفران + صور لوالدها وليلى غفران




العقاد والد هبة حضر لتوديع ابنتة الى مثواها الاخير
صور والد هبه فى جنازة ابنتة هبه



صور ليلى غفران والدة هبة العقاد اثناء الجنازة
صور ليلى غفران فى جنازة هبه العقاد


صور من جنازة القتيلة

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس الليل الحزين
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1810
العمر : 29
الموقع : الليل الحزين
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الإثنين 1 ديسمبر - 7:21

لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
يسلمووووووو اختى نور على هل الاخبار
ودمتى لنا وللمنتدى
وفى انتظار الجديد من لديكى يانور المنتدى

_________________
من نحن من دنيا مصيبة لاقت في سماء الكون حدودا


متنا وعشنا ولم نزل نسابق الموت قبل الريح


فلسطين امنا ومازلت ولم تزل فلسطين ضياء الكون للتحريرا

عاشق فلسطين من القلب

http://www10.0zz0.com/2008/11/11/08/304830282.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاصفة الاحزان بنت فلسطين
مبدعين
مبدعين


عدد الرسائل : 1464
العمر : 25
الجنس :
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الإثنين 1 ديسمبر - 14:59

تسلمي اختي ودمتي لمحبيكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد الرسائل : 2776
الجنس :
الأوسمة :
بلدى :
مزاجى :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الإثنين 1 ديسمبر - 22:08

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك

شكرا على المرور

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد الرسائل : 2776
الجنس :
الأوسمة :
بلدى :
مزاجى :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الخميس 4 ديسمبر - 1:29

كشف غموض مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى «الشيخ زايد»



أزاحت أجهزة الأمن فى ٦ أكتوبر الغموض عن حادث مقتل ابنة الفنانة ليلى غفران وصديقتها داخل شقة الأخيرة فى الشيخ زايد، أفادت تحريات المباحث أن حداداً «٢٠ سنة» من روض الفرج وراء ارتكاب الجريمة بغرض السرقة، وتبين أنه توجه إلى هناك بعد أن اشترى سكيناً بـ«١٥ جنيهاً» من منطقة «السبتية»، توجه إلى حى الندى وتسلق السور ودخل إلى شقة الضحيتين عبر نافذة المطبخ وارتكب الحادث بعد سرقة ٢٠٠ جنيه وهاتف محمول.
تم القبض على المتهم وأخذ عينة من دمه وإجراء تحليل «D.N.A» له بعد العثور على بقعتى دماء على «ورقة شجرة» فى حديقة المنزل وتبين تطابق عينة دمه مع «العينة» التى عثر عليها وكذلك تم مطابقة بصماته والبصمات الموجودة على أداة الجريمة، وتبين أنه استقل سيارة ميكروباص قرب الحى وأعطى سائقها ٥٠ جنيهاً وطلب منه توصيله إلى روض الفرج..
تم إخطار المستشار حمادة الصاوى، المحامى العام الأول، والمستشار أسامة الأمير، المحامى العام بالإنابة، وأحيل المتهم مساء أمس إلى وائل صبرى، مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة، ومحمد بدوى، وكيل أول النيابة بسكرتارية عاطف سالم.
وكان اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية قد أصدر تعليماته بسرعة كشف غموض الحادث وضبط المتهم بعد أن تحول الحادث إلى قضية «رأى عام» وشغلت الشارع المصرى طوال ٦ أيام متتالية.
وأفادت تحريات المباحث أن المتهم يدعى محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى «٢٠ سنة» وأنه مقيم فى منطقة روض الفرج «بالقاهرة» ويعمل حداداً فى «ورشة حدادة» وتبين من التحريات التى أشرف عليها اللواء أسامة المراسى، مساعد الوزير لأمن ٦ أكتوبر، واللواء أحمد عبدالعال، مدير الإدارة العامة لمباحث أكتوبر، واللواء مصطفى زيد، رئيس مباحث أكتوبر، أن المتهم كان يعمل فى المنطقة منذ ٥ سنوات وأنه ارتبط بفتاة وتقدم لخطبتها وكان يعد نفسه للزواج خلال شهور وأنه يمر بضائقة مالية، وقرر التوجه إلى «حى الندى» وسرقة فيلا أو شقة وبيع المسروقات واستغلال حصيلة البيع فى شراء الأثاث.
وأضافت التحريات أن المتهم اشترى سكيناً من أحد المحال فى منطقة السبتية بالقاهرة بـ١٥ جنيهاً، واستقل سيارة من منطقة «القللى» إلى أكتوبر وطلب من سائق السيارة أن ينزله قرب «هايبر-١» فى مدخل الشيخ زايد وأنه قطع المسافة من هناك إلى حى الندى سيراً على قدميه وأنه مر من أمام البوابة الرئيسية المخصصة للأمن، وأنه قفز من أعلى السور واستقر أسفل شجرة على بعد أمتار من الشقة التى كانت تقيم فيها القتيلة نادين وأنه ظل هناك حتى الخامسة فجراً.
وذكرت التحريات التى باشرها العميد جمال عبدالبارى والعقيدان عاصم أبوالخير وعبدالحميد أبوموسى أن المتهم تسلق مواسير الصرف الصحى المؤدى إلى الشقة مسرح الجريمة، وأنه أختبأ خلف ستارة المطبخ قرابة نصف ساعة ثم دخل إلى «ريسبشن» الشقة بعد أن عثر على «٢٠٠ جنيه» فى المطبخ وأثناء محاولته سرقة «لاب توب» بجوار الضحية هبة إبراهيم العقاد ابنة ليلى غفران استيقظت «هبة» فعاجلها بضربة قوية فى الوجه وأطلقت عدة صرخات فانهال عليها بالطعنات وبدأت تتلقى ضرباته على كفى يديها، ثم سدد لها ٥ طعنات نافذة بالبطن والفخذ والصدر.
وأضافت التحريات أن الضحية نادين استيقظت على صوت استغاثة «هبة» وخرجت من غرفتها وفوجئت بالمتهم وحاولت الإمساك به، لكنه عاجلها بضربات قوية فى الصدر، لكنها أمسكت به وحاولت السيطرة عليه وهرولت فى اتجاه المطبخ لإحضار سكين فسدد لها ٤ طعنات بالظهر، وقاومته مجدداً، وجذبته أثناء هروبه، إلى غرفة النوم، لكنه عاجلها بضربة قوية فى الصدر وذبحها من رقبتها، وعن قطع لسان الضحية، أفاد مصدر أمنى أن المتهم ذكر أن الضحية كانت تقاومه أثناء ذبحها من الرقبة وأخرجت لسانها وأن يده اختلت وأخطأت وأصابتها بطعنة فى اللسان.
وتبين من التحقيقات الأولية والتحريات أن المتهم خشى من القبض عليه أو شعور أحد من الجيران بوجوده فهرب من النافذة إلى الحديقة وتسلق السور، وخلع الـ«تى شيرت» الخاص به الملطخ بالدماء وخرج بـ «فانلة داخلية» إلى الشارع واستوقف سيارة ميكروباص وطلب من قائدها توصيله إلى منطقة روض الفرج مقابل ٥٠ جنيهاً وأن السائق لم يتردد فى توصيله.
وبدأ الكشف عن غموض الجريمة بعد تشكيل فرق بحث، الأولى لمعرفة خط سير أصدقاء القتيلة نادين وزوج ابنة ليلى غفران وبعض أقارب المجنى عليهما، وحققت الثانية مع أفراد الأمن لإمكانية تورط أحدهم فى الجريمة، كذلك بحث المتهمين بالاتجار فى المواد المخدرة وإمكانية تورط أحدهم فى قتل الضحية «نادين»، بينما توجه أحد الضباط لموقف سيارات الشيخ زايد وأكتوبر وسأل السائقين عن مشاهدتهم لشخص غريب قرب حى الندى، فأخبره أحدهم أنه شاهد شاباً وطلب توصيله إلى منطقة روض الفرج وأعطاه ٥٠ جنيهاً وأن الشاب كان يرتدى «فانلة داخلية» وكان يرتعش ويشعر بالخوف والقلق.
تم استصدار إذن من النيابة لمراقبة المتهم وضبطه وإحضاره وتم اصطحاب صاحب السيارة وأرشد عن الورشة التى نزل أمامها الشاب وتبين لرجال المباحث أن أحد العاملين بالورشة به إصابة فى كف اليد وقررت النيابة مساء أمس الأول تحويله إلى مصلحة الطب الشرعى وإجراء تحليل D.N.A له. ومطابقته بعينة من الدم التى عثر عليها على «ورقة شجرة» قرب السور، وأفاد التحليل تطابق العينتن.
وتم القبض على المتهم، واعترف تفصيلياً بارتكاب الجريمة وقال أمام رجال المباحث إنه قرر سرقة فيلا فى المنطقة لأن أهلها من الأثرياء وأنه فوجئ بوجود فتاة تعترضه فى الشقة فسدد لها طعنات نافذة فى الوجه والصدر والبطن وبعد لحظات فوجئ بالضحية الثانية «نادين» تأتى إليه وتحاول أن تمسك به فسدد لها ٥ طعنات نافذة فى الظهر أثناء توجهها لإحضار سكين وأنها التفتت إليه مرة ثانية وجذبته إلى داخل غرفتها للسيطرة عليه وأنه ذبحها من رقبتها للتوقف عن الصراخ والاستغاثة.
وبدأت الواقعة فجر الخميس الماضى عندما تلقى على عصام الدين على «٢٧ سنة» اتصالاً من زوجته الضحية هبة العقاد ابنة ليلى غفران، أكدت أن مجهولاً اعتدى عليها بسكين داخل شقة نادين فتوجه إلى حى «الندى» فى الشيخ زايد وعثر على الضحية غارقة فى الدماء وتنزف من البطن والصدر والفم وأن حالتها سيئة، واشتبه رجال المباحث فى البداية بزوج هبة العقاد وتم استجوابه على مدار يومين، وطالت الشبهات عدداً كبيراً من أصدقاء الضحية نادين خالد بينهم صديقاها أدهم ومهند، وفحصت أجهزة الأمن خلال الأيام الماضية قرابة ١٠٠ شخص بينهم أصدقاء لنادين وهبة وحراس أمن ومسجلون خطر ومتهمون فى قضايا مخدرات.
وبدأت نيابة الحوادث مساء أمس التحقيق مع المتهم بالقتل لاستجوابه ومواجهته بالتحريات وبتحليل عينة من دمه التى تطابقت مع عينة من دم تم العثور عليها على «ورقة شجر» قرب مسرح الحادث ولاتزال التحقيقات مستمرة.

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
مشرفة عامة
مشرفة عامة


عدد الرسائل : 2776
الجنس :
الأوسمة :
بلدى :
مزاجى :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 02/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )   الخميس 4 ديسمبر - 1:34

في أول تصريحات لها ..
ليلي غفران تشكك بأن يكون الدافع لقتل ابنتها هو السرقة

<td width=1>
ليلى غفران فى أول لقاء تليفزيونى بعد الحادث


في أول تصريحات تدلي بها بعد مقتل ابنتها ، انتقدت المطربة ليلى غفران بعض وسائل الإعلام التي خاضت في سمعة القتيلة واعتبرتها قذفا بالمحصنات خاصة وأن ابنتها هبة كانت إنسانة جميلة من كافة النواحي .

وكشفت عن تفاصيل ما بعد الحادث ، قائلة إنها تلقت تليفونا من على زوج ابنتها يخبرها فيه أنها طعنت بسكين وأنه أخذها للمستشفى ، موضحة أنها عندما ذهبت للمستشفى لم تر هبة لأنها كانت في غرفة العمليات وعندما خرجت من المشرحة وأثناء الغسل دخلت عليها فوجدتها نائمة وجميلة ومبتسمة.

واستطردت تقول لبرنامج " 90 دقيقة " على قناة المحور إنها تلقت تليفونا من ابنتها قبل الحادث بيوم تخبرها فيه أنها ذاهبة لصديقتها نادين ، وفجرت هنا مفاجأة كبيرة حيث شككت في أن يكون الجاني قد قتل ابنتها وصديقتها لمجرد السرقة ، وتساءلت في هذا الصدد : هل يعقل أن يقوم الجاني بسرقة 200 أو 400 جنيه وموبايل قديم ويترك جهاز كمبيوتر لاب توب ومجوهرات وموبايلات غالية الثمن ؟ .

واختتمت تصريحاتها قائلة إنها تشعر أن ابنتها مبسوطة الآن ، حيث تقيم في مكان آمن لا يوجد فيه خداع أو قتل أو سرقة أو كذب ، مطالبة الجميع بالترحم على ابنتها وبسرعة القصاص من الجاني.

تضارب في اعترفات المتهم

يأتي هذا في الوقت الذي تضاربت فيه أقوال محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي "20 عاماً-حداد مسلح" المتهم بقتل "هبة" وصديقتها "نادين" بداخل فيلا يملكها والد الأخيرة بمدينة الشيخ زايد بمحافظة 6 أكتوبر يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر، فبعد أن أنكر فى تحقيقات النيابة جريمة القتل واعترف فقط بالسرقة، فاجأ الجميع بعد ذلك باعترافه بقتل الفتاتين عندما اصطحبته النيابة لإجراء المعاينة التصويرية لمسرح الجريمة، حيث قام بتمثيل كيفية ارتكابه لواقعتي القتل والسرقة .
<td width=1>
المتهم يشير إلى النافذة التي دخل منها للشقة
أدلى المتهم باعترافات تفصيلية أثناء تمثيله للجريمة قائلا إنه حدثت خلافات بينه وبين والده قبل الحادث بعشرة أيام ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني وأصدقاء السوء إلى سرقة إحدى الفيلات بمنطقة الشيخ زايد التي يسكنها الأثرياء والتي يعرفها جيدا نظرا لأنه يعمل نجارا مسلحا ويتردد للعمل بالمنطقة منذ نحو أربعة أعوام . أضاف في اليوم السابق لارتكابه الحادث اشترى سكينا من منطقة السبتية بالقاهرة واستقل ميكروباصا متوجها إلى مدينة الشيخ زايد وظل يتجول بالمدينة حتى حل الليل ثم توجه الى حى الندى وتسلق السور المحيط بالحى وتوجه إلى حديقة الفيلا موقع الحادث ومكث بها حتى منتصف ليل الأربعاء الموافق 26 نوفمبر .

وتابع أنه حاول الدخول الى الشقة الموجودة بالطابق الأرضى إلا أنه لم يتمكن نظرا لإغلاق نوافذها بطريقة محكمة فقام بتسلق المواسير وشجرة مجاورة للشقة محل الحادث بعد أن قام بخلع حذائه وتركه فى الحديقة فوجد نافذة الصالة مفتوحة قليلا فدخل منها وهنا شاهد المجني عليهما يجلسان امام جهاز كمبيوتر " لاب توب " فانتظر خلف ستارة النافذة لمدة 3 ساعات حتى انتهيتا من المشاهدة ودخلت "نادين" الى غرفة النوم فى حين دخلت "هبة" الى غرفة "الانتريه" وخلدتا للنوم، وهنا تحرك المتهم ودخل الى المطبخ فعثر على مبلغ 400 جنيه أسفل كيس حلوى فقام بسرقته ودخل الى الى غرفة "نادين" التى كانت فى حالة شبه استيقاظ فتوارى عن نظرها بالاختباء وراء إحدى ستائر الغرفة حتى استغرقت فى النوم .
أوضح عيسوى أنه قام بالاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص بها وعندما هم بالخروج من الغرفة وحاول اغلاق بابها استيقظت "نادين" فى لحظتها لشعورها بحركة غريبة بالغرفة وهرعت نحو الباب لاستطلاع الامر وقامت بجذب مقبض الباب فى الوقت الذى كان المتهم ممسكا بالمقبض من الجهة الأخرى فى يده بما نتج عنه شد وجذب بينهما أسفر عن وقوع كل منهما فوق الآخر .
واستطرد يقول إنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أى صراخ قد ينتج عنها واستل بيده الأخرى السكين التي كانت بحوزته وطعنها بها فى محاولة منه للدفاع عن نفسه فى ظل مقاومتها له وأكد أنه فى محاولاته العشوائية لردعها تسبب فى حدوث قطع فى عنقها إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته فعاجلها بعدة طعنات فى جسدها أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه فى إحدى الستائر، ثم تركها واغلق الباب وخرج إلى الصالة .

في هذه الأثناء كانت المجنى عليها الثانية "هبة" قد استيقظت على صوت العراك الدائر بين المتهم ونادين وعندما خرجت لاستطلاع الامر فوجئت بالمتهم يقف فى الصالة وعندما طلب منها عدم الصراخ او الاستغاثة لم تنصاع اليه وأسرعت تبحث عن شىء تستخدمه فى مقاومته إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بطعنات م
<td width=1>
محمود يمثل كيف قتل نادين
تتالية قبل أن تمسك بأى شىء حتى سقطت على الارض وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التى دخل منها.
ومضى المتهم قائلا إنه لم يقم بتغيير أى من ملابسه وإنما فر بها من الفيلا لمحدودية بقع وآثار الدماء الناجمة عن الجريمة على ملابسه، ثم استقل سيارة "ميكروباص" إلى ميدان رمسيس، ومن هناك استقل سيارة أجرة "تاكسى" إلى مسكنه بروض الفرج، مشيرا إلى أنه ساعة دخوله منزله وجد بقية أفراد الأسرة نائمين فقام بتغيير ملابسه التى ارتكب بها الجريمة ووضعها فى حقيبة بلاستيكية سوداء وألقى بها فى صندوق قمامة خارج المنزل، ثم توجه إلى فراشه ليستغرق فى النوم .ثم التقي صديقه "محمد ضرغام" مساء الخميس وأعطاه الهاتف المحمول الخاص بنادين بدلا من هاتفه الذي كان قد استلفه منه قبل الحادث بأسبوع وفقده .

وكانت التحقيقات قد كشفت أن الخيط الأول لاكتشاف الجانى تمثل فى تتبع تليفون نادين المحمول الذى تم سرقته واستخدمه ضرغام فى اجراء بعض الاتصالات الخاصة به حيث تم التعرف على مستخدم التليفون وعنوانه عن طريق خاصية تتبع التليفون المحمول ومعرفة عنوان واسم مستخدمه حيث تم القبض على ضرغام الذى اعترف أنه تسلمه من صديقه محمود سيد عبد الحفيظ وأرشد عن عنوانه بروض الفرج حيث تم القبض عليه، وشهد ضرغام أمام النيابة بتسلمه للموبايل من المتهم محمود سيد عبد الحفيظ. وبعد أن أدلى المتهك بالاعترافات التفصيلية للجريمة وجهت النيابة له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة وقررت حبسه المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات .

المتهم حسن السمعة

على صعيد متصل ، مازالت أسرة المتهم وأصدقائه في ذهول مما يحدث، حيث رفضوا تماما هذا الأمر، مؤكدين أن "محمود" حسن السمعة ولا يمكن أن يكون قاتلاً ، خاصة وأنه لا يعرف القتيلتين.
<td width=1>
والد المتهم

وباستطلاع احوال اسرة المتهم تبين أنها تقيم في غرفة مساحتها 4 أمتار في 4 أمتار بحارة أحمد عبدالجواد بمنطقة روض الفرج وبها بلكونة تستعملها الأسرة كمطبخ ويدل مسكن هذه الأسرة علي أنهم يعيشون تحت مستوي خط الفقر فالأب "نقاش" ومريض بالقلب والأم "ربة منزل" والأشقاء الثلاثة يعملون في الحدادة من أجل لقمة العيش .
وشككت وفاء عبدالمنعم "50 سنة" والدة المتهم في ارتكابه للواقعة، مؤكدة أنه إنسان حسن السمعة ولا تربطه أي علاقة بالقتيلتين ولا يعرفهما من قبل ، وتساءلت لماذا اختارهما بالذات لقتلهما وإذا كان قد ارتكب جريمة السرقة فلماذا لم يسرق سوي 400 جنيه كما يقال ويتردد وقد كانت أمامه المصوغات الذهبية التي قيل إنها موجودة بمكان الجريمة وتخص صاحبة الفيلا .
من جانبه قال سيد عبدالحفيظ عيساوي "54 سنة" والد القتيل أنا نقاش علي قد حالي وقمت بتربية أولادي علي القناعة والرضا بالقليل ولا يمكن لأي أحد من أولادي أن يطلب صدقة أو يمد يديه للحرام وأولادي رغم أنهم لم يتعلموا إلا أنهم تعلموا حرفاً تدر عليهم أموالاً وفيرة ويتحمل كل واحد منهم المسئولية وأولادي يخرجون في الصباح إلي عملهم ثم يعودون إلي المنزل في الثامنة مساء. وأضاف والد المتهم أن ابنه يكسب من عمله أسبوعياً 300 جنيه وأنه لم يعمل في منطقة الشيخ زايد طوال حياته ولكن كان يعمل بمصنع بمنطقة السبتية والدائري .
أحمد عبدالحميد "18 سنة" حداد وأحمد أبوزيد "19 سنة" طالب بمدرسة ثانوية صناعية وهما من أصدقاء المتهم أكدا أيضا أن "محمود" شخصية سوية ولا يصدقان أنه متهم بجريمة قتل .

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقتل ابنة ليلى غفران وصديقتها فى شقتها بالشيخ زايد ( لمصرى اليوم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام عمرنا :: .؛°¨ ღ مُنْتدَيَات عمرنا العَامّةْ ღ¨°؛. :: منتدى الأخبار-
انتقل الى: