منتديات احلام عمرنا

مرحبا بك يا زائر فى منتدى احلام عمرنا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجهاد الإسلامي: كل المبادرات التي قُدمت حتى الآن هي لمصلحة إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاصفة الاحزان بنت فلسطين
مبدعين
مبدعين


عدد الرسائل : 1464
العمر : 25
الجنس :
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 09/11/2008

مُساهمةموضوع: الجهاد الإسلامي: كل المبادرات التي قُدمت حتى الآن هي لمصلحة إسرائيل   الجمعة 9 يناير - 21:37



قال الحاج ابو عماد الرفاعي، ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان، في حديث خصّ به 'القدس العربي' انّ هذه المرة نحن لا نتحدث عن صمت او عجز او تواطؤ عربي انما ما نلحظه هو ان العدوان يجري بمشاركة ومباركة عربيتين، وزاد قائلا انّ العدوان الصهيوني على غزة فشل بكل معنى الكلمة ونحن نرى بان سيناريو حرب تموز(يوليو) 2006 في لبنان يتكرر الان في غزة.

وفي معرض رده على سؤال اكد ان المبادرة المصرية بحاجة الى توضيح خصوصا وان هناك بعض البنود التي لا يمكن الموافقة عليها لانها تتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية.

اما عن موقف الدول العربية فقال انّ الانظمة العربية تعتبر بقاء المقاومة في فلسطين خطرا على منظومة رسموها لمفهوم جديد للامن القومي حيث ايران هي العدو المشترك واسرائيل هي الحليف الاستراتيجي، والمقاومة اللبنانية والفلسطينية هي عبء، وتابع قائلا انّ اسرائيل بقيادة امريكية تسعى الى انشاء شرق اوسط جديد دويلات طائفية عرقية مفتتة ضعيفة تكون اسرائيل القائد الاقليمي لها وامريكا صاحبة القرار الدولي العام في شانه، ولفت الى انّه امام شلال الدم المتدفق في قطاع غزة، وامام المجازر التي ترتكب هناك، يبقى احتمال نشوب انتفاضة ثالثة حاضرا في كل وقت وفي كل لحظة. وقال ايضا عن المعارك الجارية الآن انّ التكتيك الفلسطيني بقي متماسكا وسيبقى متماسكا باذن الله، والمقاومة نحن نؤكد انها على موعد مع النصر وهي ستفضح كل المتخاذلين والمشككين والانهزاميين.

وفيما يلي النص الكامل للحديث:

ـ اين وصل العدوان على غزة، وهل يمكن القول بانه فشل في تحقيق اهدافه حتى الآن؟

ـ العدوان الصهيوني على غزة وصل الى ذروة اجرامه في القتل والتدمير والقصف وارتكاب المجازر الوحشية، ويمكن القول بانه بلغ حد الهستيريا بعد ان فشلت اسرائيل في تحقيق اي من اهدافها، امام ارادة المقاومين الذين منعوا العدو من التقدم والتوغل في بعض مناطق قطاع غزة، والنتيجة هي مجزرة وحشية راح ضحيتها ما يزيد عن 700 شهيد فلسطيني نصفهم من الاطفال والنساء وما يقارب 3100 جريح، وهذا هو الشيء الوحيد الذي حققه الكيان الصهيوني، اما فيما عدا ذلك فهو لم ينجح في تحقيق اي من اهدافه المعلنة. معايير الفشل الاسرائيلي في هذا العدوان قائمة على اساس الفشل الذريع في تحقيق الاهداف التي وضعها قادة العدو مع بداية الحرب على غزة كما اسماها احد ضباط الجيش الصهيوني، وعلى الرغم من التباين في تحديد الاهداف بين قادة العدو الذي كان مؤشرا واضحا على ان هناك اهدافا لم يعلن عنها، الا انه حتى الاهداف المعلن عنها فشلت اسرائيل في تحقيقها. قالوا بانهم يريدون ضرب المقاومة ووقف اطلاق الصواريخ، الجسم المقاوم لا يزال بخير بحمد الله والصواريخ لا زالت تنطلق بشكل يومي على المغتصبات الصهيونية وهي لن تتوقف باذن الله. قالوا بانهم يريدون تغيير الوضع السياسي في غزة، فشلوا ايضا في ذلك ولم يستطيعوا فعل اي شئ من هذا القبيل. ارادوا استعادة هيبة الردع التي خسرتها في صيف تموز (يوليو) 2006، لكن يبدو ان هذا الهيبة ذاهبة الى مزيد من التآكل بفعل ضربات المقاومين التي تنهار عليهم كالصواعق في قطاع غزة.

ـ يدور الحديث في هذه الفترة عن المبادرة المصرية، ما هو موقفكم من هذه المبادرة؟

ـ نحن نرحب باية جهود تسعى لرفع العدوان الواقع على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ولكن نؤكد بان اية مبادرة تقدم الينا يجب ان تتضمن وقف العدوان على غزة ورفع الحصار وفتح المعابر، واية اقتراحات اخرى نحن لن نتردد في تحديد موقف واضح منها. بالنسبة للمبادرة المصرية للآن لم تعرض علينا بشكل رسمي، ليتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها، وما تم الاطلاع عليه من خلال وسائل الاعلام حول المبادرة بحاجة الى توضيح خصوصا وان هناك بعض البنود التي لا يمكن الموافقة عليها لانها تتعارض مع المصلحة الوطنية الفلسطينية.

ـ كيف تقيمون الموقف العربي من العدوان على غزة، وهل كان بالمستوى المطلوب؟

ـ يبدو ان الانظمة العربية وبخاصة ما يسمى بمحور الاعتدال العربي قد وصلوا الى حد اعتبار بقاء المقاومة في فلسطين خطرا على منظومة رسموها لمفهوم جديد للامن القومي حيث ايران هي العدو المشترك، واسرائيل هي الحليف الاستراتيجي، والمقاومة اللبنانية والفلسطينية هي عبء يجب التخلص منه ليتسنى تظهير الحلف الجديد. وقد عبر مسؤول عربي عن هذه الوجهة منذ ايام في مقابلة تلفزيونية حيث اعلن عن بدء المواجهة مع ايران، وليس غريبا ان ياتي هذا الاعلان لانه ليس بالجديد، انما الغريب ان ياتي في هذا الوقت بالذات الذي تشن فيه اسرائيل عدوانها على غزة، وبدل ان تبدأ المواجهة من جديد مع العدو الصهيوني يتم الاعلان عن بدأها مع ايران. مما يبدو ايضا ان ما يهم الشريك العربي في هذه الجريمة هو ان تمر دون ان يتصدع امنه الداخلي، وان يتمكن من العبور من هذه الأزمة ببعض البيانات والادانات القولية والمسكنات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

باختصار هناك منظومة مكونة من دول عرب الاعتدال واسرائيل بقيادة امريكية تسعى الى انشاء شرق اوسط جديد على الطريقة الامريكية، دويلات طائفية عرقية مفتتة ضعيفة تكون اسرائيل القائد الاقليمي لها، وتكون امريكا صاحبة القرار الدولي العام في شأنها. ولان هذه المنظومة تواجه برفض من قبل انظمة وتنظيمات مقاومة فقد اصبحت هذه الاخيرة عدوا للمشروع الصهيوني - الامريكي ويسعى اصحابه الى الاجهاز عليها، وتشكل المقاومة في فلسطين والمقاومة في لبنان طليعة الاعداء المطلوب رأسها.

ـ كثر الحديث مع بداية العدوان عن احتمالية تفجير انتفاضة ثالثة ربما يكون لها تأثير على امتداد العالم العربي، هل ترون بان هذا الاحتمال لا يزال قائما؟

- امام شلال الدم المتدفق في قطاع غزة، وامام المجازر التي ترتكب هناك، يبقى احتمال نشوب انتفاضة ثالثة حاضرا في كل وقت وفي كل لحظة. وفي ظل الاوضاع المأساوية والاجرام الصهيوني يبدو ان هذا الاحتمال بات حتميا. كل الثورات والانتفاضات عبر التاريخ تاتي وتندلع في ظل ظروف تدعو لاندلاعها، هذه الظروف عادة ما تولد من رحم الازمات والمظالم والآلام والاحزان والمجازر، ولا تاتي بقرار من هذا القائد او ذاك، او هذا الفصيل او ذاك، تماما كما حدث في الانتفاضتين الاولى والثانية، حيث اخذ الشعب قراره بان ينتفض ويثور على ظلم الاحتلال وجوره بعدما وصل الاحتقان نفسه حد الانفجار. المتابع لما يجري في غزة يجد ان المحنة قد وصلت الى ذروتها في ظل عدوان غاشم، ومجازر دامية ومذابح جماعية وحصار سياسي وعسكري واقتصادي وعقاب جماعي لم يشهد التاريخ مثله لمليون ونصف المليون فلسطيني. ما نراه اليوم من ايغال صهيوني في رغبة الانتقام من غزة يعيد للمقاومة صورتها الحية ويثبت ان مشروعها وبرنامجها هو الاجدى في مواجهة العدو الصهيوني الذي يمعن في قتل الفلسطينيين ويفرض حصارا ظالما عليهم اضافة الى قصف الآمنين والابرياء من المدنيين اطفالا ونساء وشيوخا وقصف المنازل وهدمها على اهلها، كل ذلك يدفعنا لاعادة تصور توحيد الصف الفلسطيني في مقام الانتفاضة والثورة وليس في مقام المفاوضات على اساس اوسلو الى انابوليس.

ـ هل المقاومة في غزة قادرة على الصمود اكثر في وجه آلة الحرب الاسرائيلية في ظل غياب توازن القوى، ام انها بانتظار اي وقف لاطلاق النار؟

- منذ بداية العدوان على غزة نحن قلنا بان المقاومة ستصمد وستنتصر في وجه بلدوزر القتل الصهيوني على الرغم من الامكانات المحدودة التي تمتلكها المقاومة قياسا بما يملكه العدو من ترسانة عسكرية وتكنولوجيا متطورة. وهذا ما حدث بالفعل، المقاومة صمدت وهي بصمودها ذاهبة الى تحقيق نصر جديد باذن الله لهذه الأمة باكملها. هناك من يحسب الانجاز العسكري او الفشل بالخسائر التي يوقعها طرف بآخر. المعارك حقيقة لا تقاس بالخسائر وانما بالنتائج.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجهاد الإسلامي: كل المبادرات التي قُدمت حتى الآن هي لمصلحة إسرائيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام عمرنا :: .؛°¨ ღ مُنْتدَيَات عمرنا العَامّةْ ღ¨°؛. :: المنتدى السياسى-
انتقل الى: