منتديات احلام عمرنا

مرحبا بك يا زائر فى منتدى احلام عمرنا

 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخلاق المصرين فى 2008

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الليل الحزين
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 1810
العمر : 29
الموقع : الليل الحزين
الأوسمة :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: اخلاق المصرين فى 2008   الثلاثاء 9 سبتمبر - 21:41

أخلاق المصريين في ٢٠٠٨: فهلوة.. أنانية.. استسلام.. تسيب وعنف

٩/٩/٢٠٠٨

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><tr><td></IMG></TD></TR>
<tr><td></TD></TR>
<tr><td>إحدي المظاهرات التي قام بها المصريين من قبل «صورة أرشيفية»
</TD></TR></TABLE>

«الاقتصاديون يشكون من اختلال الإنتاج لصالح الاستيراد، خصوصاً السلع الترفيهية، بما يترتب عليه من اختلال ميزان المدفوعات، وعلماء الاجتماع يشكون من شيوع الفساد، والتسيب والعنف، وتفكك الأسرة، وانتشار قيم تعلي من الكسب السريع علي حساب العمل المنتج، والسياسيون يشتكون من ضعف الانتماء للوطن، وانتشار اللامبالاة بالقضايا الكبري لانشغالهم بمعاناة الحياة اليومية، وازدياد التبعية للغرب،
والمثقفون يشكون من انحدار المنتج الثقافي المصري، وتدهور مكانة اللغة العربية وانحطاط التعليم»، إذن الجميع يشكو في مصر من تغير في أنماط سلوك المصريين وعلي جميع المستويات، كما ذكر المفكر وأستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، دكتور جلال أمين، في مقدمة كتابه «ماذا حدث للمصريين»،
والواقع يقول إنه إذا كانت الحكومة وكما يعتقد المصريون، شيطاناً يعيث فساداً في جنبات مصر بأكملها، ويحيل حياتهم إلي حالة من التخبط في القرارات والنتائج، فإن المصريين أنفسهم لم يعودوا كما كانوا في الماضي، يتحلون بسمات الشهامة والرجولة، والاهتمام بالكبير والصغير في محيط الأسرة والجيرة، إلي الحد الذي دفع بالبعض، إلي القول باستحالة أن يكون الشعب المصري الحالي بصفاته وسلوكياته، هو نفسه حفدة الفراعنة.
وبصرف النظر عن حقيقة نقاء النسب للفراعنة من عدمه، فالشيء المؤكد أن المصري القديم كان يؤمن ليس فقط بالإله القادر والمانح والمسيطر علي المقادير، ولكنه كان يؤمن أيضاً بقيم وتقاليد حددت حياته مع زوجته وأبنائه، وجيرانه، وحتي حكامه.
فهل مازلنا كمصريين نعمل بنصائح الأجداد؟ نحرث الحقول بجد واجتهاد، ونقنع بما تجود به، ونحمي حدود الجار والأرملة، ونرفض الحرام أياً كان مصدره؟ «لقد تغيرت أخلاق المصريين وانحطت والسبب في اعتقادي ما يعيشونه من قهر تحت جبروت الحكم القادر علي تدمير سمات أي شخصية» هكذا فسر دكتور وسيم السيسي عالم المصريات، قصة تغير أخلاق المصريين،
وأضاف: «يعتقد البعض أن الديمقراطية هي حرية التعبير، وهذا فهم منقوص لأن حرية التعبير لابد أن ترتبط بالقدرة علي التغيير، كما حدث عندما نجح صحفيان في اكتشاف فضيحة «ووترجيت»، التي تبين من خلالها قيام الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون بالتجسس علي الحزب الديمقراطي، وكان ما كتباه سبباً في الإطاحة برئيس أكبر دولة في العالم، وفي رأيي أن إعادة الشخصية المصرية إلي ما كانت عليه، لن تتم إلا بديمقراطية حقه، وفصل الدين عن الدولة».
لم يغفل الدكتور وسيم السيسي عوامل أخري في حديثه، كانت سبباً في تدهور أخلاق المصريين من بينها الفقر الذي يتحدي كل فضيلة علي حد قوله، وضياع الطبقة المتوسطة التي اختفت لصالح الطبقة الدنيا التي زحفت عليها، وغياب المشروع القومي الذي يلتف حوله المصريون.
وهو رأي يؤيده دكتور وحيد عبدالمجيد نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مضيفاً أن ما حدث للشخصية المصرية له أسباب أخري من بينها ضياع هوية المصريين بين أنظمة سياسية متباينة في فترة زمنية متعاقبة وقصيرة دون تدرج في اختيار النظام، أو إعداد المصريين لها، وتمثل ذلك في تبني الدولة النظام الاشتراكي بما يتضمنه من قواعد اقتصادية وسياسية، في حقبتي الخمسينيات، والستينيات من القرن الماضي، ثم التحول عنها إلي نظام السوق المفتوحة دون دراسة، ليتدافع المصريون من أقصي اليسار إلي أقصي اليمين بلا هوادة.
«أنا المصري كريم العنصرين، بنيت المجد بين الاهرامين، جدودي أنشأوا العلم العجيب، ومجري النيل في الوادي الخصيب»، تلك بعض من كلمات تغني بها سيد درويش في أوبريت «شهرزاد»، وعلي الرغم مما تحويه من معاني الحنين لأمجاد الأجداد، إلا أن علماء الاجتماع الحديث يرون ذلك الحنين نقصاً من نواقص الشخصية المصرية، التي لا تري جمالاً إلا في الماضي فقط، ولذا نجد تعبيرات مثل «أخلاق، أو ألحان، أو فن.. الماضي الجميل»، وغيرها من التعبيرات التي تدل علي عجز المصريين عن تطوير ذاتهم في عالم الحداثة وخلق واقع جديد.
وهي ظاهرة فسرها دكتور حامد عمار شيخ التربويين المصريين منذ عدة أعوام تحت عنوان «المجتمع الأبوي»، وهو المجتمع الذي يمتلك فيه الآباء أو الحكام، المال والسلطة والقرار والحكمة والمعرفة، بينما الأبناء أو التابعون، مجرد متلقين للأوامر، لا يأتون بفعل إيجابي من تلقاء أنفسهم، والسبب هو إيمانهم بامتلاك الأب أو القائد، لكل المعلومات والقرارات الحكيمة، لذلك يسلمون له إرادتهم بينما تسيطر عليهم مشاعر الخوف من الاستقلال والإرادة الشخصية والإبداع والتجديد، رافعين شعار «ليس في الإمكان أبدع مما كان»،
وهو ما انعكس علي المصريين في اختفاء ثقافة الجودة حتي في أبسط الأمور كما يقول دكتور عمار، ولتسد ثقافة «الفهلوة» و«الهبش»، وما لاحقها من تعبيرات أخري بات المصريون يرددونها لتعبر عن الرغبة في الكسب بسرعة وبأي طريقة، مثل «نحتاية» و«سبوبة». وعبارات النفاق الاجتماعي في ما يسبغه المواطنون علي من هم أعلي منهم في المكانة أو السلطة، مثل «يا باشا»، و«يا سعادة الريس» وغيرها من الأمور التي تؤكد غلبة روح الفهلوة التي تجعل صاحبها يشعر بالتميز وهو منه خال، بينما يتفنن في التهرب من السلطة التي لا يملك إلا تملقها.
المصري هو أسوأ جنسية خارج بلاده مع بني وطنه، حكم لم يأت من فراغ، ولا يعد مجرد اتهام نوجهه للمصريين، ولكنه حكم ينطلق من خبرات آلاف المصريين الذين يعملون في الخارج، وبخاصة في البلاد العربية، أو دول النفط كما يحبون تسميتها.
ومن هؤلاء دكتور عمر إستشاري الأنف والأذن والحنجرة والمعار لإحدي البلاد العربية، والذي قال لنا إنه بات يخشي زملاءه الذين إن لم ينجحوا في إيذائه، فإن أبسط ما يقومون به هو الحسد أو الحقد علي أي نجاح يحققه مهما صغر حجمه، حتي باتت سمعتنا في دول الخليج أننا نكره الخير لبعضنا البعض، حتي لو لم نكن سنجني أي مصلحة من اسلوبنا ذلك، وهو أمر نادر الحدوث مع العاملين في الدولة التي أعمل بها، من الجنسيات الأخري مثل جنوب شرق آسيا أو المغرب العربي، فهم يتكتلون لصالح بعضهم البعض، في وجه غيرهم من الجنسيات، حتي لو كانوا علي خلاف فيما بينهم».
وإذا كانت أفلام الثلاثينيات من القرن الماضي تحفل بعبارات الشكر والتأدب في الحديث حتي بين الناس في الشوارع والمواصلات والحياة بوجه عام، فأفلام سينما هذه الأيام باتت الشتيمة فيها تقال من باب التهريج، والمضاحكة، أو العشم والعشرة، ولذا بات من الطبيعي التعامل في الحياة العامة بتلك الألفاظ التي كانت حتي حين توصف بكلمات من عينة «جارحة» أو «نابية».
وتدلو أبلة فضيلة توفيق، بدلوها في ذلك الملف الشائك مؤكدة أننا فقدنا الأخلاق يوم أن تخلينا عن تربية أبنائنا للخادمة، والتليفزيون، والسائق، والنادي والشارع.غياب دور الأسرة في التربية، ونتائج ذلك الغياب، لم يكن مجرد رأي فردي، ولكنه ظاهرة باتت تؤكدها الأرقام والإحصائيات الخاصة بعدد من سمات المجتمع الحالية كالزواج العرفي، والإدمان، وأطفال الشوارع التي تعد أبرز نتائج غياب الأسرة، وقدرتهم بعض الأرقام في مصر بنحو ٧٥٠ ألف طفل.
وإذا كان سيد درويش تغني بنقاء العنصر المصري في عشرينيات القرن الماضي، فالشاعر عبدالرحمن الأبنودي كتب عن نفسه المعني الذي اختلف في العصر الحالي ليصبح كريم العنصرين ذو ملامح أخري، ويقول: «أنا المصري كريم العنصرين، فقدت العقل والصوت والإيدين، وبعدما كنت نجدة وروح ووقفة، مانيش عارف نسيت ده كله فين، ومين اللي سلبني اسمي مين؟!
أنا المصري كريم العنصرين. وكنت أصرخ أطفِّي النار بصوتي، ويحيي أمّتي في الشدّة موتي، فمين اللي كتب عاري ف جبيني، ومين اللي سرق شعلة سكوتي، وأنا اللي غنايا صحّي العالمين، أنا المصري كريم العنصرين».
حادث غرق العبارة السلام، لم يكن فقط مجرد حادث أليم، فقدنا فيه أكثر من ١٠٠٠ من الغرقي، ولكنه أبرز أسوأ ما فينا كمصريين من أنانية وعدم مبالاة بالآخر ومصيبته، فيوم وقوع الحادث الثالث من فبراير عام ٢٠٠٦، كان المصريون يحتفلون بفوز مصر بكأس بطولة الأمم الأفريقية، ورغم توارد أخبار العبارة وضحاياها في الأيام التالية بعد الفوز، إلا أن المصريين واصلوا احتفالهم بالفوز، وتتواصل فصول اللامبالاة حينما انتظروا لمدة عامين الحكم في القضية التي تحولت لمحكمة الجنح لا الجنايات،
ويوم الحكم ببراءة المتهمين كان بكاء المصريين، وفقط، ويأتي حريق مجلس الشوري ليبرز من المصريين سلبية أخري هي الشماتة في الحكم والخلط بينها وبين مصر، الوطن، وهو ما اتضح عبر تعليقاتهم في الشارع وعلي شاشات الفضائيات، ومواقع الإنترنت، الكاتب الصحفي صلاح عيسي رئيس تحرير جريدة «القاهرة»، علق علي تلك الحالة بقوله: «ما جاء من تعليقات المصريين علي الإنترنت والقنوات كتعليق علي حريق مجلس الشوري، به حالة من الفجاجة، تعبر عن لغة غوغائية لا ترقي للغة الخطاب السياسي العقلاني.
وهناك إشكالية يعاني منها المصريون، حيث يعانون من نقص الوعي بالشأن العام، والانكفاء علي الذات، إلي جانب حالة الغضب التي تبدو فيها روح الفوضي، والعشوائية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخلاق المصرين فى 2008
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواقع هندسية وخاصة بالمدني
» بحث حول الازمات المالية
» موضوع حيعجبكم كتير اغانى رومانسية للفنان مصطفى كامل
» اجمل امراة في العالم
» تشكيل وحدة التدريب والجودة 2008-2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام عمرنا :: .؛°¨ ღ مُنْتدَيَات عمرنا العَامّةْ ღ¨°؛. :: ஐ•.¸الـمنتدى العام¸.•ஐ-
انتقل الى: